28 أكتوبر 2026 - 15:10
خلال الندوة الدولية لـ«منظمة البقيع في شيكاغو»؛ واقع البقيع اليوم رمز للمواجهة التاريخية بين الحق والباطل

أكد متحدثون في ندوة دولية افتراضية نظمتها «منظمة البقيع في شيكاغو»، ضرورة إعادة إعمار قبور البقيع المطهرة، ومواصلة المطالبة بهذا الحق حتى تحقيقه، وإتاحة المجال لإقامة روضة في هذا المكان المقدس.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت(ع) الدولية ــ أبنا ــ عُقدت الندوة بالتزامن مع أيام استشهاد السيدة فاطمة الزهراء(سلام الله عليها)، بمشاركة أساتذة وباحثين في الشؤون الدينية والثقافية.

 مواصلة الجهود لإعادة إعمار البقيع

أكد حجة الإسلام محبوب مهدي عابدي نجفي، مسؤول منظمة البقيع، أن السعي لإعادة إعمار القبور المطهرة مسؤولية مستمرة، مشدداً على أن العاملين في هذا المسار سيواصلون جهودهم حتى بلوغ الهدف المنشود. ووصف هدم قبور البقيع بأنه مظهر من مظاهر مظلومية الشخصيات العظيمة المدفونة في هذه الأرض المقدسة.

من جانبه، شدد حجة الإسلام أسلم رضوي من الهند على المسؤولية الدينية للمؤمنين وضرورة الثبات على طريق الحق وأداء الواجبات الشرعية، فيما وصف حجة الإسلام السيد عباس باقري المشاركة في جهود إعادة إعمار البقيع بأنها شرف معنوي في محضر أهل البيت(ع).

 الأمل بإعادة الإعمار رغم العقبات

أعرب الباحث الهندي حجة الإسلام السيد احتشام عباس زيدي عن ثقته بقدرة الله تعالى، معرباً عن أمله في إقامة روضة تليق بمكانة هذا الموقع المقدس مستقبلاً.

بدوره، أكد حجة الإسلام السيد شير محمد جعفري، من علماء مدينة بومباي، أن مطلب محبي أهل البيت(ع) ليس الحصول على مساعدات مالية من الحكومة السعودية، بل إصدار التراخيص القانونية اللازمة لإعادة إعمار القبور المطهرة. وأوضح أن محبي أهل البيت(ع) في مختلف أنحاء العالم مستعدون لتمويل المشروع من تبرعاتهم وأموالهم الطيبة.

 البقيع رمز لمظلومية أهل البيت(ع)

وصف حجة الإسلام السيد عرفان مهدي زيدي، العالم الهندي المقيم في قم المقدسة، الوضع الراهن للبقيع بأنه شاهد على مظلومية أهل البيت(ع)، ورمز للمواجهة التاريخية بين الحق والباطل.

وانتقد هدم القبور والمراقد في هذه المقبرة المقدسة، مؤكداً أن الظلم، مهما بلغت قوته، لا يستطيع طمس الحقيقة إلى الأبد أو الحيلولة دون انتصار الحق.

واقع البقيع اليوم رمز للمواجهة التاريخية بين الحق والباطل/محبو أهل البيت(ع) حول العالم مستعدون للمساهمة في إعادة إعماره
.........
انتهى/ 287

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha